دلالة الحديث:
1 -وجوب التصريح بما يستحيا منه إذا توقفت علة الحكم على ذلك (( لقولها) : إني أستحاض فلا أطهر).
2 -أن الاستحاضة هي استمرار سيلان الدم (( لقولها) : أستحاض فلا أطهر).
3 -أن المستحاضة لا تدع الصلاة (لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا") .
4 -رجوع المستحاضة المعتادة إلى عادتها ولو كان لدمها تمييز. (لقوله:"دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها") .
5 -وجوب الغسل من الحيض (لقوله صلى الله عليه وسلم:"ثم اغتسلي وصلي") .
6 -وجوب الصلاة على المستحاضة (لقوله صلى الله عليه وسلم:"دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها")
ملاحظة: كيف تصلي المستحاضة والدم يجري معها؟؟؟
1 -تغسل فرجها.
2 -تستثفر (تتلجم) .
3 -تتوضأ عند دخول وقت كل صلاة مفروضة تصلي به الفريضة والنافلة.
• حديث أم حبيبة (رضي الله عنها) :
عن عائشة (رضي الله عنها) قالت:"استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض، فقال: (إنما ذلك عرق فاغتسلي، ثم صلي) قالت: فكانت تغتسل لكل صلاة". رواه البخاري ومسلم وغيرها.
وفي رواية لمسلم بلفظ: (امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وصلي) .