الصفحة 29 من 39

قال إمام المفسرين والمؤرخين محمد بن جرير الطبري رحمه الله: (هم أمتان مِن وراء السد) (( تفسير ابن جرير ) ) (15/ 388) .

وقال المطهر بن طاهر المقدسي رحمه الله المتوفى نحو سنة 355 هـ: (لا تختلف الناس أن يأجوج ومأجوج أمم من مشارق الأرض) (( البدء والتاريخ ) )للمطهر المقدسي (2/ 208) .

وقال الإمام ابن حزم رحمه الله: (وذكر النسّابون قديما، وهذا كله دعوى لا يدريها إلا الله عز وجل أن قحطان: ابن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام ... وفي التوراة: أن حام بن نوح ولد: السودان، والقبط، والتبّت، وكنعان، والسّند، والهند. وفي التوراة: أن يافث بن نوح ولد: الترك، ويأجوج، ومأجوج، والفرس، والصّقالبة والإفرنج، والبلغر. وفي التوراة: أن يافث كان الأكبر، وبعده سام الأوسط، وبعده حام الأصغر) (( جمهرة أنساب العرب ) )لابن حزم (1/ 462، 463) .

وقال الحافظ المؤرخ ابن كثير رحمه الله: (يأجوج ومأجوج من سلالة آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيحين:(( إن الله تعالى يقول: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك. فيقول: ابعث بعث النار. فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة؟ فحينئذ يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، فيقال: إن فيكم أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج ) ).. قال بعض العلماء: هؤلاء من نسل يافث أبي الترك، قال: إنما سموا هؤلاء تركا؛ لأنهم تُرِكوا مِنْ وراء السد مِنْ هذه الجهة، وإلا فهم أقرباء أولئك، ولكن كان في أولئك بغي وفساد وجراءة) (( تفسير ابن كثير ) ) (5/ 195) .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين! فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد ) )، قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟! قال: (( أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت