الصفحة 37 من 39

وَلَيُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج )) رواه البخاري (1593) .

وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سيوقد المسلمون من قِسِيِّ يأجوج ومأجوج وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سبع سنين ) )رواه ابن ماجه (4076) وصححه الألباني.

وعن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: كنا قعودا نتحدث في ظل غرفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الساعة، فارتفعت أصواتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، وعيسى ابن مريم، والدخان، وثلاثة خسوف: خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك تخرج نار من اليمن، من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر ) )رواه أبو داود (4311) وصححه الألباني.

فائدة: قال عمر الأشقر رحمه الله: (هذه الأحاديث وأحاديث مشابهة كثيرة تدل على أن هذه الحضارة الهائلة التي اخترعت هذه القوة الهائلة من القنابل والصواريخ ستتلاشى وتزول، وأغلب الظن أنها ستُدمِّر نفسها بنفسها، وأن البشرية ستعود مرة أخرى إلى القتال على الخيول واستعمال الرماح والقِسِيِّ ونحو ذلك، والله أعلم) (( القيامة الصغرى ) )للأشقر (ص: 275) .

1)أن المُلك بيد الله يؤتيه من يشاء من العباد، كما قال تعالى: {وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 247] ، وقال سبحانه: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26] .

2)العمل بالأسباب، فقد عمل ذو القرنين بالأسباب المتيسرة له واتبعها للوصول إلى مقاصده، {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا} [الكهف: 84، 85] .

3)ذكر الله في سورة الكهف ملِكين أحدهما عادل وهو ذو القرنين، والآخر ظالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت