الصفحة 3 من 23

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين، وبعد:

الحج هو ركن من أركان الإسلام الخمسة؛ فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- قال: (بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ. علَى أنْ يعبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بمَا دونَهُ. وإقامِ الصلاةِ. وإيتاءِ الزكاةِ. وحجِّ البيتِ. وصومِ رمضانَ) [صحيح مسلم 16] .

ولذا يجب على كل مسلم وجب عليه الحج أن يتعلم أحكامه؛ ليؤديه على الوجه الصحيح كما أمره الله -عز وجل- به، وذلك لأن من شروط قبول العبادة أن تكون موافقة لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهم- قال: (رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرمي على راحلتِه يومَ النَّحرِ، ويقول"لِتأْخذوا مناسكَكم. فإني لا أدري لعلِّي لا أحُجُّ بعدَ حَجَّتي هذه") . [صحيح مسلم 1297]

الحج في اللغة: القصد، أو كثرة القصد إلى من تعظمه.

والحج في الشرع: اسم لأفعال مخصوصه [1] .

والعمرة في اللغة: الزيارة.

والعمرة في الشرع: زيارة بيت الله للنسك المعروف المتركب من إحرام وطواف وسعي وحلق أو تقصير [2] .

(1) المغني، ج 5 ص 5.

(2) خالص الجمان، ص 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت