الصفحة 31 من 36

فالإنسان يتخذ من الأسباب ما مكّنه الله من اتّخاذه، ثمّ يجد نفسه عاجزًا عن اتخاذ أسباب هي فوق قدراته، أو لا تقع في دائرة علمه أصلًا.

فماذا يفعل إذن؟!

إنّه لا حيلة له إلاّ أن يرجع إلى قاعدة إيمانه بربّه، الذي هو مسبب الأسباب كلها، والمهيمن على كلّ شيء، والعليم الخبير بكل شيء، والذي هو على كل شيء قدير.

ولهذا علّمنا ربّنا -جلّ جلاله- أن نستعين به في ممارساتنا لكلّ أسبابنا، فنقول بقلوبنا وألسنتنا: بسم الله الرحمن الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت