الصفحة 33 من 36

أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغننا من الفقر )) [1] .

روى أبو داود عن أبي هريرة، أن أبا بكر قال: حدثنا رسول الله، مرني بكلمات أقولهنّ إذا أمسيت، وإذا أصبحت، قال: (( قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، وعالم الغيب والشهادة، ربّ كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أعوذ بك من شرّ نفسي، وشرّ الشيطان وشركه ) ) [2] .

وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود، أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أمسى وإذا أصبح: (( أمسينا وأمسى الملك لله، أو أصبحنا وأصبح الملك لله ) )

ثم يقول: (( والحمد لله، لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ربّ أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر هذه الليله، وشر ما بعدها، أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر ) ) [3] .

روى مسلم عن عثمان بن أبي العاصي الثقفي، أنّه شكا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شرّ ما أَجِدُ وَأُحاذِرُ ) ) [4] .

وجاء عند مالك، أن عثمان بن أبي العاصي قال: ففعلت ذلك، فأذهب الل ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم.

(1) ) رواه مسلم، حديث رقم: 6827، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.

(2) ) رواه أبو داود، حديث رقم: 5083، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح.

(3) ) رواه مسلم، حديث رقم: 6846، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: التعود من شر العمل.

(4) ) رواه مسلم، حديث رقم: 2202، كتاب: السلام، باب: استحباب وضع يده على الألم، مع الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت