الصفحة 10 من 41

فالزوجة الصالحة هي جنَّة السعادة التي تخلع أحزانك على أعتابها،

فإن المرأة إذا كانت صالحةً مؤمنةً تقَيه وَرِعة

-كانت كخديجة بنت خويلد رضي الله عنها:

التي آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كفره الناس، وصدَّقته إذ كذَّبوه، وواسته بما لها إذ حرموه، فكانت خيرَ عونٍ له في تثبيته أمام الصعاب والشدائد.

-وكانت كأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:

مثال المرأة الحرَّة الأبية التي دفعت بولدها إلى طريق الشهادة، وحرَّضته على الصمود أمام قوى الجبروت والطغيان؛ ليموت مِيتة الأحرار الكرام.

-أو كانت كصفية بنت عبد المطلب:

التي دفعت بنفسها إلى غمار الوغى؛ لتدفع اليهود عن أعراض المسلمين.

-أو كانت كالخنساء:

التي جادت بأولادها الأربعة في سبيل الله، وعندما جاءها نبأُ استشهادهم قالت: الحمد لله الذي شرَّفني باستشهادهم، وإني لأرجو الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت