لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]
ولقولهِ تعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور: 32]
ولقوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ} [النساء: 34]
قال ابن كثير رحمه الله:
(فالصالِحاتُ) : أي من النساء.
(قانتات) : يعني المطيعات لأزواجهن.
(حافظاتُ للغيب) : قال السدي وغيرهُ:"أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله".
وقال عطاء وقتادة:
"يحفظن ما غاب عن الأزواج من الأموال وما يجب عليهم من صيانة أنفسهنَّ لهم".
أخرج الطبراني في"الكبير"بسند صحيح من حديث عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"خير النساء امرأة: مَن تسُرُّك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك"
فمَن تحلَّتْ بهذه الصفات كانت مطيعة لله ورسولهِ صلى الله عليه وسلم، ومَن فعلت ذلك فهي في الجنة، فهنيئًا لهذه الزوجة العفيفة.
وأخرج الإمام أحمد بسندٍ حسن:"إذا صلّت المرأة خمسها، وحصَّنت فرجها، وأطاعت بعلها [1] ؛ دخلت من أي أبواب الجنة شاءت".
-فهذه بعض صفات المؤمنات الممدوحات مع أزواجهن:
أ- صالحات بعمل الخير والإحسان إلى الأزواج.
ب- مطيعات لأزواجهنَّ فيما لا يُسْخِط الله.
ج- محافظات على أنفسهن في غيبة أزواجهنَّ.
(1) بعلها: يعني: زوجها.