1 -التي لا تشكر زوجها:
-أخرج النسائي في"عِشرة النساء" (السنن الكبرى) والحاكم وذكره الألباني في"الصحيحة"عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه"
-وليس الشكر باللسان فحسب، ثم تؤذيه بمساوئ الأفعال والأقوال والأخلاق، وإنما القصد إظهار السرور والراحة بالحياة في كنفه، والقيام على أموره، وخدمته وعدم الشكاية.
2 -واحذر من التي تكفر العشير (تنسى كل إحسان وفضل للزوج بسبب صدور شيء منه) :
-أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"أنه لما خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، قال بعد صلاته: إني رأيت الجنة - أو أُريت الجنة - فتناولت منها عنقودًا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أرَ كاليوم منظرًا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله؟! قال: بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنتَ إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط".
3 -ألا يكون بها عيب منفر أو مرض ساري أو عِلة معدية:
فهذا أصل من أصول الشرع
أ- حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مالك في"الموطأ"وعند ابن ماجه والحاكم والبيهقي وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا ضرر ولا ضِرا".
ب- وعند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يُورِدنّ مُمْرِضٌ على مُصحّ".
ج- وعند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فِرَّ من المجزوم كما تفر من الأسد"