الصفحة 18 من 41

خامسًا: أن تكون جميلة حسنة الوجه

هذا بجانب الدين، لتحصل بها للزوج العِفة، ويتم إسعاد النفس، ومن هنا كان جزاء المؤمنين في الجنة الحور العين وهن غاية الحسن والجمال.

قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ 51} فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {52} كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ {53} يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [الدخان:51 - 54]

وفي آية أخرى قال تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ 22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [1] ، [2] ، [3] [الواقعة:22،23]

قال مجاهد:"سُمِّيت الحوراء: حوراء؛ لأنه يَحَارُ الطرفُ في حسنها".

وقيل:"هي من حَوَرِ العين: وهي شدّة بياضها مع شدة سوادها".

-وقد أشارت بعض الأحاديث النبوية الشريفة إلى اعتبار عنصر الجمال في المرأة عند الاختيار:

1.فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك".

2.وأخرج النسائي والحاكم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره".

(1) الحور: جمع"حوراء"وهي البيضاء.

(2) العِين: جمع"عيناء"وهي الواسعة العين.

(3) اللؤلؤ المكنون: اللؤلؤ المصون الذي لم يتعرض للمسِّ والنظر فلم تلمسه يد ولم تخدشه عين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت