سلبيات الفحص الطبي:
1.قد يؤدي هذا الفحص إلى الإحباط الاجتماعي كما لو أثبتت الفحوصات أن هناك احتمالًا لإصابة المرأة بالعقم أو بسرطان الثدي واطلع على ذلك الآخرون، مما يسبب لها ضررًا نفسيًا واجتماعيًا، وفي هذا قضاء على مستقبلها خاصة أن الأمور الطبية تخطئ وتصيب.
2.يجعل هذا الفحص حياة بعض الناس قلقة ومكتئبة ويائسة إذا ما تم إخبار الشخص بأنه سيصاب بمرض عُضال لا شفاء له.
3.ثم تبقى نتائج التحليل احتمالية في العديد من الأمراض، وهي ليست دليلًا صادقًا لاكتشاف الأمراض المستقبلية.
4.قد تحرم هذه الفحوصات البعض من فرصة الارتباط بزواج نتيجة فحوصات قد لا تكون أكيدة.
5.ثم قلما يخلو إنسان من أمراض؛ خاصة إذا علمنا أن الأمراض الوراثية التي صنفت تبلغ أكثر من 3000 مرض وراثي.
6.أن التسرُّع في إعطاء المشورة الصحية في الفحص يسبب من المشاكل بقدر ما يحلها.
7.وقد يُساء للأشخاص المُقدِمين على الفحص بإفشاء معلومات الفحص واستخدامها استخداما ضارًا
(انظر مستجدات فقهية لأسامة الأشقر) .
-فهذا هو ملخص الرأي الطبي في عملية الفحص الطبي قبل الزواج.