الصفحة 10 من 39

المبحث الثالث: مقومات فقه الأقليات أو فقه المهجر

ينبني فقه المهجر على مجموعة من المرتكزات التي يمكن حصرها فيما يلي:

(يتعلق بأقلية مسلمة في غير المجتمع الإسلامي.

(تعاني الأقلية المسلمة مشاكل مختلفة في بلاد المهجر.

(تعرف الأقليات المسلمة، في بلاد المهجر، مشاكل اجتماعية وسياسية ودينية واقتصادية وثقافية ودينية وحضارية.

(فقه المهجر فقه معاصر يراعي المكان والزمان والعرف والعادة والحال. ومن ثم، فهو لايقتصر على فقه النص فقط، بل يتجاوز ذلك إلى فقه الواقع. بمعنى أنه لايكتفي فقط بالنص باعتباره المصدر الأصل الذي ينطلق منها الفقهاء المجتدون، بل يضيفون إليه الواقع وأحواله وعاداته وأعرافه وتقاليده وضروراته.

(يراعي فقه المهجر أحوال المسلمين بصفة عامة، وأحوال مجتمعهم الذي يعيشون فيه، فلا يكتفي بفقه الأفراد فقط، بل يهتم كذلك بفقه الجماعة.

(فقه المهجر جزء من الفقه الإسلامي العام، مع وجود خصوصيات بارزة يستوجبها المكان والزمان والعرف والعادة والحال.

(ليس الفقه العملي هو وحده الذي به تحيا الأمة، بل لابد من فقه روحاني أخروي، وعمل سلوكي قويم يستهدف تزكية النفس أخلاقيا وعرفانيا ووجدانيا.

(استقلالية فقه الأقليات أو فقه المهجر بمكوناته النظرية والتطبيقية على غرار الفقه السياسي، والفقه الاقتصادي، والفقه الاجتماعي ...

(وجود أقليات مسلمة في المهجر، سواء أكانوا أصليين أم مهاجرين مغتربين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت