زيْنُ الكواملِ
فاطمة _رضي الله عنها-
لُسُنُ الثناءِ علَى الشريفةِ فاطمه ... تَنْهَلُّ في ذِكْرِ المحاسنِ سَاجِمَه ...
محبوبةُ المختارِ قُرّةُ عَينِهِ ... ونفيسة الفلَذاتِ منهُ وخاتِمه ...
كم كانَ يُكرِمُها ويُجلسُها علَى ... أعلَى المجالسِ حينَ تَطلُع قادِمه ...
مِثْلُ النبيِّ بسَمْتِها وبِدلِّها ... وخصالُها مِن هدْيهِ مُتراكِمه ...
يُؤذِيهِ ما يؤذي حبيبةَ قلبِهِ ... ويَرَى بِها ذِكرَى خديجةَ قائمه ...
فُضْلَى النساءِ لها المنازلُ في العُلا ... وتَجِدُّ في طلَب المراتبِ عازمه ...
فأحبَّها كلُّ الصحابِ لِحبَّهِ ... وغَدَتْ مُنزَّهةَ الجوانبِ سالمه ...
ولَها الكريمُ مِن الرجال ِحليلُها ... عاشتْ بعِشرتِهِ السعيدةِ ناعمه ...
زوجانِ قد حازا فضائلَ جمَّةً ... أضحتْ علَى أفُقِ الخوالدِ باسمه ...
طابا فطابَ جَناهُما بينَ الورَى ... دومًا ولنْ تمحوْ الدهورُ معالِمَه ...
فالقلب يشرق حين تُذكر بالثنا ... ويرى أذى زين الكوامل قاصمه ...
اللهُ يشهدُ أنَّ نهرَ جلالِها ... في النفْسِ عذبٌ والمحبة لازِمه ...
مَن ذا سيبغضُ مَن أحبّ نبيُّهُ ... أوْ يرتضِي قوْلًا يُسيءُ لِفاطمه؟! ...
وهِي التي كَمُلَتْ بِحُسنِ صفاتِها ... وغدَتْ لمنثورِ المكارمِ ناظمه ...
صلَّى عليها اللهُ في عليائِهِ ... وجَرَتْ لها سُحُبُ المراحمِ دائمه