لأهلِ البيتِ منزلةٌ عظيمهْ ... وحبٌّ في ضمائِرنا وَقِيمَه ...
نُبجِّلهمْ ونُكرمُهمْ ونُثْنِي ... عليهمْ والقلوبُ لهمْ سَلِيمه ...
فقدْ نَزلوا بِحبهمُ عليها ... كما نَزَل النَّدَى وحَكَى نَعِيمَه ...
نُوالِيهمْ ونَبرَأُ مِن دَنِيٍّ ... يُعادِيهم وينَطِق باِلشتيمه ...
مَصابيحٌ علَى الظلماءِ تَهدي ... مسيرتَنا إلى السُبل القوِيمه ...
سُلالةُ مَحْتدٍ سامٍ كريمٍ ... وِذكرَى المصطفَى الهادي العظيمه ...
وأحبابٌ وأصهارٌ كرامٌ ... مَعَ صحْبِ النبيِّ بِلا خُصومه ...
كفَى الآلَ الكرام َعُلًا وفخرًا ... ثناءُ الله في الآيِ الكريمه ...
عليهم ْحِليةُ التَّطهيرِ تاجٌ ... تلوح عليهِ أمجادٌ صَمِيمه ...
فهذا حبُّنا دِينٌ وقُربَى ... وعهدُ وفَا لأسمقِنا أَرُوْمه