هذا أبو هرٍّ وطَولُ سِنِينهِ ... يُهدي إلى حسَنٍ هَواه مُكلَّلا ...
والناسُ في دفْنٍ وعَينُ أبي هرير ... ة َأبصرتْ شيئًا شَجاهُ فَأقبلا ...
يا ابن َالنبيِّ عَلا الترابُ مُغبِّرًا ... قَدَمًا لها كانَ الرسولُ مُقبِّلا ...
فأذنْ لِثوبيَ أن يُزيل َغُبارها ... فَلأنتَ أهْلٌ للسيادةِ والعُلا ...
فمحاهُ بالثوبِ النقيِّ وزادَ ما ... بينَ الأحبة مِن صَفَا بين المَلا ...
كمْ كانَ حُزْنُ أبي هريرةَ حينما ... جاءَ القضَا حسَنًا وصارَ إلى البِلَى ...
يا أيها الناسُ الكرام ُإلى البُكا ... صِيروا فمَن ذَكَرَ الهُدى لن يَبخلا ...
اليوم َماتَ حبيبُ سيدِنا الذي ... قد كانَ سَلْوةَ هَمِّه عندَ البَلا ...
فاسترجِعوا وابكوا عليهِ فإنهُ ... بَدْرٌ علَى هذي الحياةِ قدِ انجلَى