الخليل الرفيق
أبو بكرٍ الصديق ُ- رضي الله عنه-
إذا مَا المَعَالِيْ بعد أحمدَ فاخرتْ ... أشارتْ إلى تاج ِالصِّحاب ِأبي بكرِ ...
حبيب رسولِ الله ذو الجودِ والتُقَىْ ... وصاحبُهُ في الغارِ في رِحلة الهَجْر ...
ومَدْعُوُ أبوابِ الجِنَانِ جميعِها ... وأَسبقُ مَن يُدعَىْ إلى الفضل والأَجْر ...
ومُعلِيْ لواءَ الحقِّ إثْرَ محمدٍ ... ومُطْفِيْ شَرارات الَّتفرُّق والكُفر ...
أشارَ إليهِ بالخلافةِ بعْدَهُ ... وقد كانَ مَرْضِيًا لَدىْ الصحْب للأمَر ...
فسارَ بها سَيْرَ الرسولِ ولمْ يَزلْ ... يُسابِقُ في درب الهداية والبّر ...
وعاف حياةً ليس فيها محمد ... أنيسُ مسير الروح في وَحْشة الدهر ...
فماتَ ولكن ذِكْرُه ُالفذُّ روضةٌ ... تفُوح معَ الأيّام بالطِّيْب والنَّشْر