بأيدينا وآخرها أن نكون الإله نفسه.
11 إن المرء لا يقاس بضخامة جسمه بل بنضج عقله.
12 العاطفة لا ترغب أبدا بمعرفة الحقيقة.
13 الحكمة هي عصارة عقول الحكماء والشك هو نقطة الانطلاق في رحلة البحث عن الحقيقة.
وفي إحدى حواراته وهو يخاطب الإله (جوبتير) .
لقد أساء الناس فهم حقيقتك فراحوا يتخيلونك محبًا للفتك فقد زيف زبانية الضلال (الكهنة) الحقيقة وابتدعوا أمورًا شوهت حقيقتك وادعوا أنّك مجرم سفاح تهوى تعذيب الكائنات.
صراحة إنني لأخاف جحيمك المزعوم ولا أرغب في جنتك وكل ما أتمناه أن نعثر على الحقيقة ونسترد حريتنا لنصبح آلهة الحياة وآلهة الوجود. (1)