الأمن التي لا تتدخل في أي قضية أو حادث طرفها مسلمون.
يقول الدكتور راغب السرجاني في موقع قصة الإسلام:
المسلمون في بورما، والتي صارت تعرف الآن بميانمار يوجد بها أكثر من ثمانية ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، ويتعرضون للإبادة أو التهجير القسري وقد يموتون غرقا في المحيط الهندي.
تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش: عنونت بمقال (سلطات ميانمار ساعدت على التطهير العرقي ضد المسلمين) ، الذي صدر يوم الثلاثاء 23 أبريل 2013 م.
قالت منظمة ''هيومن رايتس ووتش'' في تقرير أصدرته يوم الإثنين، إن السلطات المحلية الميانمارية بولاية راخين ساعدت بطريقة لا لبس فيها على عمليات التطهير العرقي التي تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة، وهي المساعدة التي أدت إلى ازدياد أعمال العنف ضد مسلمي هذا البلد.
ومن بين النماذج التي أوردها تقرير المنظمة، أن قوات الأمن تواطأت في تجريد أقلية الروهينغا من أسلحتها البدائية التي كانت تستخدمها في الدفاع عن نفسها، ثم وقفت بعد ذلك في موضع المتفرج على المواجهات، وهو ما يعني دعمها غير المباشر للبوذيين في حربهم على المسلمين، وخلص التقرير إلى أن ''قوات الأمن الحكومية كثيرا ما وقفت دون تدخل أثناء هجمات أو ساعدت بشكل مباشر المهاجمين في ارتكاب جرائم قتل وانتهاكات أخرى''.