الصفحة 42 من 52

حرب"! وأدان واستنكر وشنّ الهجوم على منفذي هجمات الكنائس والمسيحيين في نيجيريا .. وفي المقابل لم يحرك ساكنًا أمام المذابح البشعة للمسلمين في بورما حتى الإدانة لم يسمع لها صوت، ويبدو أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة ستصل إلى هناك بعد أن يموت المسلمين جميعًا."

فالمسلمون في ميانمار يواجهون حالة إنكار رسمى لوجودهم في بلادهم وهذه الإشكالية الوجودية تتجلى على مستوى الأقوال والأفعال معا، حيث لا تتورع حتى قيادات روحية بوذية عن تأجيج ثقافة الإنكار لأى وجود للروهينجا بين الأقليات في هذا البلد ليصل عدد المشردين منهم إلى أعداد هائلة.

ولقد جاء في مقال نشرته جريدة المختصر بعنوان مسلمي سريلانكا يتعرضون لحرب إبادة بوذية جاء فيه مايلي:

أن الحرب المعلنة ضد مسلمي ميانمار ماهي إلا حرب على الإسلام؛ لأنها تقوم بنشر معلومات غير صحيحة عن الإسلام والقرآن وعن النبي لتحفيز البوذيين ضد الإسلام، كما لا تخلو مواقع الأخبار المستقلة والمعتدلة ولا الشبكات الاجتماعية من بذاءات وشتائم ضد الإسلام، وتعدّى الأمر إلى المساس بذات الله، وكرامة نبيه وأمهات المؤمنين من خلال الرسومات والتعليقات وغيرها، فيما السلطات الحكومية لا تحرك ساكنًا، بل قامت بمنع المواقع والصفحات التي تردّ على هذه الحركات المتطرفة وتفضح أكاذيبهم.

ويقف وراء تلك الاعتداءات حركة (بودو بالا سينا) المتطرفة والتي تعني (جيش القوة البوذية) ، وهي معنية بمواجهة أي وجود إسلامي حتى في المدارس، في ظل دعم حكومي وسلبية متعمدة من قوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت