الصفحة 10 من 52

المسلمين من السفر وأداء فريضة الحج، و منع عيد الأضحى، ومنع الذبح على الطريقة الإسلامية المتبعة، وحرمانهم من التعليم والوظائف الحكومية الإ ما تقتضيه الضرورة، فان العسكر يوظفونه بلا مرتب.

وتتم كذلك بشكل ممنهج محاربة المسلمين من الروهينغا فكريا واجتماعيا واقتصاديا، وتجويعهم بل وافقارهم حد الجنون، عن طريق فرض الضرائب المرتفعة والغرامات المالية ومصادرة الاراضي الزراعية والكثير من التصرفات ليست أخلاقية و إنسانية، والتي تمارس بحق طائفة من المستضعفين الذين ما زالو يتعرضون حتى يومنا هذا لكل أنواع الظلم والإضطهاد آخرها حينما بدأ البوذيون سلسلة إبادة جماعية

أخرى في ولاية راخين - في العام المنصرم، بعد أن صرح"ثين سين"رئيس ميانمار بأنه يتوجب طرد مسلمي"الروهينغا"من البلاد وإرسالهم إلى مخيمات لللاجئين تديرها الأمم المتحدة كما جاء في الكثير من وسائل الإعلام الدولية.

وهنا تجلت للباحث عدة تسائلات، وهي لماذا تلك الوصايا الأخلاقية التي أوصى بها بوذا والتي تتفق أساسا في جوهرها مع الأخلاق الإسلاميه لا تطبق في المجتمع البورمي الآن؟ إذ أن المجتمع يعتبر خليط بين أتباع الإسلام واتباع بوذا وهو الأمر الذي يسهل تطبيقها، ومع ذلك تجد المجتمع البوذي يطبق عكسها لماذا؟ هل هناك مشاكل إجتماعية وراء ذلك كله أم أنها أسباب خاصة؟ ومن هنا سأقدم أسئلة البحث كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت