1 زهير طحان، هكذا قال بوذا، دارالكاتب العربي - دمشق-، ط (4) ، 1985، ص 25، بتصرف تام.
المطلب الأول: نظرة تاريخية عن مسلمي أراكان.
كانت أركان دولة إسلامية منذ عام 1430 م احتلتها بورما في 28 ديسمبر عام 1784 م، (1) وتعد الآن ضمن ولايات بورما الاتحادية. والمسلمون يشكلون فيها أغلبية. علاقة العرب بأركان عريقة جدا من الأيام الجاهلية؛ ومنذ القرن الثالث الميلادي جاء العرب إلى أركان للتجارة واستوطنوا فيها. (2)
وأن سواحل أركان وضفاف خليج البنغال قد شوهدت فيها المساجد والمراكز الإسلامية خلال خمسين عاما من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم. (3)
علاقة الإسلام بأركان وطيدة جدًا من القرون حيث يثبت من كتب المؤرخين أن مملكة أركان لها علاقة جيدة مع الخلفاء المسلمين أيام الخلافة الأموية والعباسية.
1 أنظر محمد يونس، أراكان السكان البلاد التاريخ، ترجمة إكرام الله، دار النشر منظمة تضامن الروهنجيا أركان-بورما، ط ... (3) ، 1997 م، جـ 1، ص 10، بتصرف تام
2 الخلفية التاريخية لأركان، مجلة تذكارية لجمعية أركان التاريخية، شيتاغونغ، ديسمبر 1999 م، ص 21.
3 محمد خليل الرحمن الأركاني تاريخ الإسلام في بورما وأركان كلكته للنشر- بورما- 1946 م ص 65، نقلا عن جورج إي. هارفي تاريخ بورما، ص 137.