يرجع سبب إختياري للموضوع لما أشاهده من تعرض الأقلية المسلمة في ميانمار من قتل وتشريد، والمسلمون في بورما الآن يعيشون أشد محنة يتعرضون لها في تاريخهم حيث تشن ضدهم حرب إبادة عنيفة من قبل جماعات بوذية متطرفة راح ضحيتها عدد كبير لا يمكن إحصاؤه بدقة ... وكذلك هذه الفكرة تجلت لدي عندما وقفت على عدة مراجع قادتي إلى أنه لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق المسلمون في بورما، و لا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما - ميانمار حاليا، أسأل الله أن تكون هذه الدراسة صرخة لإيقاض المسلمين من سباتهم.
فإن متغيرات هذه البحث ستكون في المتغير التابع؛ إذ إن العلاقة بين البوذيين والإضطهاد الواقع على الأقلية المسلمة - أراكان - هي علاقة قوي وضعيف قادر ومقدور عليه، ومن هنا فهي علاقة صراع وتتابع في حركة وإطار دائري دائم ومتصل ومستمر.
سأعتمد على أداة (الملاحظة) .
في هذا الزمان وما أشاهده يرتكب في حق إخوتي المسلمين في بورما، من تنكيل وتشريد وتعذيب واغتصاب، من قبل دعاة أتباع وصايا بوذا، التي تناقض صراحة مايفعلونه في حق هذه الأقلية، فلقد انتفض العالم لإدانة هدم الأضرحة في مالي، إلى حد وصفت بـ"جريمة"