صفوف المسلمين ومنها حرائق لأجساد المسلمين أنفسهم وليست ممتلكاتهم فحسب.
فالتطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد المسلمين في بورما مستمرة؛ والغريب من ذلك أن حكومة بورما البوذية تشجع رهبان البوذين على إرتكاب وفعل كل مايحلو لهم، حيث قاموا أكثر من مرة بإغلاق جميع المساجد والمدارس الإسلامية وجميع دور التعليم والكتاتيب بأراكان المحتلة، كما منعت رفع الأذان وإقامة صلاة الجمعة والجماعة ولو في المنازل أو المخيمات.
ففي كل الأحوال تجد الموت يحاصر مسلمي الروهينجيا، فهم بين خيارين كلاهما مر، فإما أن يمكثوا في ولاية أراكان، والتي تعتبر بالنسبة لهم سجن مفتوح، فالغالبية العظمى منهم يعيشون في مخيمات للاجئين، والتي تشبه السجون، كما صورت ذلك بعض وسائل الإعلام التي تظهر بين الفينة والأخرى، أما الخيار الثاني والذي لا يقل خطورة عن الأول، فهو رحلة الموت؛ حيث يقوم المسلمون بركوب أعالي البحار على متن قوارب خالية من المعدات الملاحية أو الإمدادات الكافية لمواصلة الإبحار نحو ماليزيا، أو أستراليا، أو اندونيسيا، أو في أي مكان يأملون في العثور على ملجأ وراحة، ففي الأيام القليلة الماضية قامت شرطة الخوافر البحرية بجمهورية أندونيسيا حفظها الله، بإنقاذ العشرات الفارين من عرض البحر.
ولقد اتخدت الحكومة البوذية عدة إجراءات تعسفية، مثل مصادرة الاراضي والمحاولات المستمرة لطمس هوية الروهينغا الاسلامية عن طريق منع بناء المدارس لهم، والمساجد، وعدم السماح بنشر الكتب والوثائق التي لها علاقة بالدين الاسلامي، و منع رفع الاذان في مكبرات الصوت، ومنع