الصيانة، والمدارس الإسلامية تمنع منَ التطَّوير أو الاعتراف الحكومي والمصادقة لشهاداتها أو خريجيها (1) .
لقد تمثلت مآسي المسلمين في أراكان في عدة أمور وهي:
التطهير العرقي: منذ أن استولى العسكريون الفاشيون على الحكم في بورما بعد الانقلاب العسكري بواسطة الجنرال (نيوين) المتعصب عام 1962 م تعرض مسلمو أراكان لكل أنواع الظلم والاضطهاد من القتل والتهجير والتشريد والتضييق الاقتصادي والثقافي ومصادرة أراضيهم.
1 عبدالسبحان نور الدين واعظ، مأساة المسلمين في بورما (أراكان) ، دار الأنصار الخيرية، ص 7،8،9،10. بتصرف تام.
طمس الهوية والآثار الإسلامية:
وذلك بتدمير الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس تاريخية، وما بقي يمنع منعًا باتًا من الترميم فضلًا على إعادة البناء أو بناء أي شيء جديد له علاقة بالدين والملة من مساجد ومدارس ومكتبات ودور للأيتام وغيرها، وبعضها تهوي على رؤوس الناس بسبب مرور الزمن، والمدارس الإسلامية تمنع من التطوير أو الاعتراف الحكومي والمصادقة لشهاداتها أو خريجيها.
المحاولات المستميتة لـ (برمنة) الثقافة الإسلامية وتذويب المسلمين في المجتمع البوذي البورمي قسرًا.