فهرس الكتاب
الصفحة 31 من 41
بالحق، وفيه تعليق المشكلة، وفيه تقرير الباطل، إن هو وافقهم ولو لحظةً.
وقد تعتبر هذه السورة مميزة وفاصلة بين الطرفين، ونهاية المهادنة، وبداية المجابهة.
وقد قالوا: إن ذلك بناء على ما أمره الله به في السورة قبلها: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ؛ أي: وإن كنت وصحبك قلة، فإن معك الخير الكثير، ولمجيء {قل} لما فيها من إشعار بأنك مبلِّغ عن اللَّه، وهو الذي ينصرك، ولذا جاء بعدها حالًا (سورة النصر) ، وبعد (النصر) تبُّ العدو، وهذا في غاية الوضوح، وللَّه الحمد.
حجم الخط: