فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 78

فيصلى عليه - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول والثاني، وعند ذكره، وفي خطبة الجمعة، والعيد، والاستسقاء، وفي خطبة النكاح، وفي مجلس العلم والمواعظ، والكتب والرسائل، والمعاهدات، والصكوك، وعند لقاء الأحباب، وعند الوداع، وفي الدعاء وأذكار الصباح والمساء، ... وعند نزول الهموم وترادف الغموم وفقد الأغراض وتزاحم الكرب وحدوث المصاب ووصول المبشرات، وعند تأليف الكتب وشرح حديثه وكتابة سيرته وذكر أخباره وقصصه .. إلى غير ذلك من المناسبات، فصلّى

الله عليه وسلم ما زهر فاح، وبلبل صاح، وسر باح، وحمام ناح، و - صلى الله عليه وسلم - ما نسيم تدّفق وما دمع ترقرق، وما وجه أشرق، و - صلى الله عليه وسلم - ما اختلف الليل والنهار، وهطلت الأمطار، ودنت الثمار واهتزت الأشجار، و - صلى الله عليه وسلم - ما بدت النجوم، وتلبدّت الغيوم وانقشعت الهموم، وتليت الأخبار والعلوم، وعلى آله الطيبين الأبرار، وأصحابه الأخيار من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم واقتفى الك الآثار.

صلى عليه إلهه وخليله ... = ... ما دامت الغبراء والخضراء

فهو الذي فاق الأنام كرامة ... = ... واستبشرت بقدومه الأنباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت