الصفحة 102 من 722

بدايات العصر الحديث أن البشر فرادنيون وغير اجتماعيين بطبعهم، وأن المجتمع کيان مصطنع يتيح للناس تحقيق ما يعجزون عن تحقيقه بمفردهم.

پيدا کتاب هوبز الليفايثان بعرض موسع للأهواء الإنسانية الطبيعية، ويؤكد أن أعمقها وأبقاها الخوف من الموت العنيف. ويستخلص من ذلك حقا طبيعية أساسا هو حرية كل إنسان في الحفاظ على حياته وبقائه. كذلك تقدم الطبيعة الإنسانية ثلاثة أسباب للنزاع بين البشر: حب التنافس، وعدم الثقة بالنفس، وحب المجد يقول هويز: ايدفع الأول الناس إلى الغزو من أجل الكسب؛ والثاني إلى نشدان الأمانة و الثالث إلى الشهرة». لذلك تتسم حالة الفطرة باحرب ... كل إنسان ضد كل إنسان». ولتفادي هذا الوضع الخطير، يتفق البشر على التخلي عن حريتهم الطبيعية في فعل ما يحلو لهم، لقاء احترام الآخرين حقهم في الحياة. تفرض الدولة، أو الليفايثان، هذه الالتزامات المتبادلة على شكل عقد اجتماعي يحمي بواسطته البشر الحقوق التي يتمتعون بها طبيعيا، لكنهم لا يستطيعون أن ينعموا بها في حالة الفطرة، بسبب حرب كل إنسان ضد كل إنسان, وتضمن الحكومة، أو الليفابثان أيضا، حتى الحياة للأفراد عبر ضمانها السلام والأمن في المجتمع.

في الأطروحة الثانية عن الحكومة، يتبنى جون لوك رؤية أقل قسوة، إذ يبدو البشر في حالة الفطرة لديه أقل انشغالا بالاقتتال وأكثر اهتماما بالملكية الخاصة، وهي نتاج الجمع بين جهدهم الفردي والأشياء المشتركة في الطبيعة. وعلى عكس قانون هوبز، لا يعطي القانون الطبيعي الأساس عند لوك حق الحياة للبشر فحسب، بل أيضا حقوق و الصحة والحرية والتملك). ولأن الحرية غير المنظمة في حالة الفطرة تؤدي إلى حالة الحرب، کاعندهوبز، لا بد من عقد اجتماعي بحفظ حق الحرية

(?) المفردة التي استخدمها هويز(affidenca تعني أساس التردد والخوف والخجل نتيجة عدم

الثقة بالنفس، وهو المعنى الجواني الذي ركز عليه روسولاحقا، ترجمة الكتاب الأخيرة إلى العربية

توماس هوبز، اللتيتان كفايت، ديتا حرب وشري صعب: أبو ظبي، كلمة الفارابي، 2011 ص: 134)نستخدم اقدم الثقة، نقط، فتجاهل البعد النفسي الأساس للكلمة. كذلك تفضل احرب كل إنسان وكل إنسان آخر"ترجمة العبارته الشهيرة (or sey man seam ية» به"evury an) ، فتفيف كلمة وتسقط أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت