الصفحة 112 من 146

حتى مع ظهور هذه المدرسة المغربية والأندلسية المتميزة والمستوعبة، فإنه لم يظهر في تراثها أثر لقصة إحراق السفن التي نسبت لطارق بن زياد في فتحه للأندلس.

ومن الجدير بالذكر أن مصادر القرن السادس للهجرة - المعاصرة للإدريسي وابن الكردبوس القائلين بقصة الإحراق - لم تورد هذه القصة أيضا. فلم تظهر القصة عن ابن بسام الشنتريني صاحب «الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة» ولا عند ابن بشکوال صاحب «الفهرست» .

كما أن القصة لم تظهر عند لاحقيهم من مؤرخي القرن السابع، فليس لها أثر في موسوعة ابن عاذاري المراكشي «البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب» ، و «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» لعبد الواحد المراكشي، و (الذيل والتكملة» لمحمد بن عبد الملك المراكشي، و «التكملة والحلة السيراء» لابن الأبار، ومحمد بن على الشباط المصري التوزي صاحب «صلة السمط وسمة المرط» .

وهي لم تظهر كذلك عند مؤرخي القرن الثامن الهجري وعلى رأسهم علامة المغرب عبد الرحمن بن خلدون، ولسان الدين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت