الصفحة 114 من 146

-الخطيب 1. فهل يمكن أن يتجاهل جميع هؤلاء المؤرخين المغاربة الأندلسيين - خلال هذه القرون - قصة هذا شأنها في تاريخهم؟؟ فتح طارق للأندلس في أقدم المصادر الأندلسية:

ذكرنا أننا سنقف وقفة متأنية عند مصدرين أساسيين في تاريخ افتتاح الأندلس، وهما تاريخ ابن القوطية، وتاريخ أخبار مجموعة، فهما من أهم المصادر وأوثقها وأحراها بإيراد القصة ولو

(1) لم نذكر - خشية الإطالة - النصوص التي أوردها هؤلاء في تراثهم عن فتح

الأندلس، فضلا عن أن هذا لا يقتضيه المنهج العلمي، علما بأننا رجعنا إلى كل هذا المصادر نلتمس فيها ما يدل على قصة الإحراق أو يقترب من الدلالة عليها فلم نجد لذلك أثرا. انظر على سبيل المثال ما كتبه هؤلاء عن فتح الأندلس في: جذوة المقتبس اللحميدي: ص 32، 33 نشر دار الكتب الإسلامية والكتاب المصر واللبناني الطبعة 2 م 1983، وتاريخ إفريقية والمغرب: للرقيق القيرواني تحقيق المنجي الكعبي نشر رفيق السقطي تونس 1998 صفحات 7 وما بعدها؛ وانظر صلة السمط: لابن شباط: ص 137 وما بعدها بتحقيق أحمد مختار العبادي مدريد 1971، وفتح المسلمين للأندلس لمؤلف مجهول بتحقيق حسين مؤنس مجلة معهد الدراسات الإسلامية 1974، والعبر: لابن خلدون 4/ 117 وما بعدها، الطبعة الرابعة المصورة، دار الكتب العلمية 1979. وحتى المصادر المشرقية رجعنا إليها فلم نجد لها أثرا. وتاريخ الرسل والملوك للطبري 8/

والكامل: لابن الأثير: 4/ 4/ 592 وما بعدها، طبع دار صادر بيروت 1995، وأخبار الزمان للمسعودي: ص 96، نشر مكتبة الأندلس، بيروت.

کي وزة - خصومات كبيرة ودفع عند الاستلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت