فتح الأندلس حين يذكر أن اليمنية الذين عزيت إليهم الأسطورة الأولى كانوا من العناصر الأساسية في فتح الأندلس .. فكان هذا الأسلوب في الترويج الأسطورة هو أسلوب يمني معروف، يقول الدكتور محمد مکي:
(يجدر بنا أن نشير بهذه المناسبة على أن كثيرا من رجالات الفتح الأندلسي كانوا من أصول يمنية. وقد رأينا أن طريف بن مالك الذي قاد أول سرية استطلاعية حلت بشواطئ الأندلس كان من النخع أو من معافر على رأي بعض المؤرخين. ومن معافر أيضا كان على وجه التحقيق عبد الملك بن أبي عامر - الحد الأعلى اللحاجب المنصور بن أبي عامر - كان من رجال طارق بن زياد وهو فاتح قرطاجنة من أعمال الجزيرة الخضراء، هذا على عدد كبير من القبائل اليمنية التي استقرت منذ الفتح في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، ولا يبعد أن يكون لهؤلاء أو لذرياتهم نصيب في إرفاد قصة فتح الأندلس بتفاصيل من تلك الأقاصيص القديمة حول ملحمة سيف بن ذي يزن وتحريره اليمن من الأحباش) .
وفي سنة (1519 م) - أي بعد سقوط الأندلس (1992 م)
(1) المكان السابق.