الصفحة 90 من 146

الحصون والمعاقل، وأن ينزل عن أرجونة، وبيغ الحجار، وقلعةجابر، وأرض الفرنتيرة .. واعترف بالطاعة لملك قشتالة وتعهد بأن يؤدي إليه جزية سنوية قدرها مائة وخمسون ألف مرافيدي (العملة الأسبانية) ، وأن يعاونه في حروبه ضد أعدائه (المسلمين) ! وعندما استغل ملك قشتالة هذا الصلح ليتفرغ لضرب المسلمين الآخرين، هاجم مدينة إشبيلية قاعدة غربي الأندلس كله .. وكانت هناك كتيبة إسلامية أرسلها ابن الأحمر تهاجمها معه (باسم التقدمية!!) فسرعان ما سقطت إشبيلية الإسلامية حاضرة الثقافة الإسلامية الرفيعة - بيد فرناندو الثالث ملك قشتالة سنة 646 ه وبمعونة ابن الأحمر - مؤسس مملكة غرناطة العظيم، ولم تعد إشبيلية إلى الإسلام منذ ذلك اليوم!!

وعندما كان أمد الصلح بين ابن الأحمر وبين ملوك قشتالة ينتهي بعد (العشرين سنة) سعي ابن الأحمر لتجديد الصلح .. وفي سبيل ذلك تنازل لقشتالة عن عدد كبير من بلاد الإسلام قيل: إنها بلغت أكثر من مائة بلد وحصن!

جميعا .. لقد كان كل شيء ممكنا بالنسبة لهم - وفي عرفهم - عدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت