في المسيحية مثل مكانة العربية للإسلام والمسلمين. ملاحظة عائلة لهذا أبداها سفير مغربي من القرن السابع عشر، لاحظ أهمية اللغة اللاتينية في التعليم الإسباني، ووصفها بأنها عائلة للنحو والبلاغة، يقصد اللغة العربية الفصحى (10) . إن قصة كاتب شلبي عن لغات أوروبا تدهشنا في كل تفاصيلها وجملها، لقد سمع عن مثل تلك الغات المحلية مثل الباسك، ولم يفرق بينها وبين تلك اللغات الرئيسية مثل الفرنسية والألمانية، وإن كان يعرف أحسن من أرليا، فإنه يعرف أن اللغة التي يتكلمها اليهود في تركيا ليست د اللغة اليهودية، ولكنها لغة أورية ويحددها بأنها الإيطالية بدلا من الإسبانية. إن تصوره عن لغات روما على أية حال متضارب، ويبدو أن معلومات شلبي هذا قد جاءت عن طريق رحالة أوربي .. فإن أسلوبه في مناقشة هذه العبارات المبهمة وغير المهمة شبه إلى حد كبير بأسلوب مكتشف أوربي متأخر، يناقش اللهجات القبلية للقارة المظلمة (10) .
ولكن أي لغات تعلمها المسلمون؟ ربما من أقدم المعلومات عن ذلك ما دون في فقرة عن مؤرخ الحرب الصليبية الألماني Arnold of Lubeck فقد نقل عن مبعوث الماني زار سوريا، وفلسطين في 1270، عندما تكلم عن جماعة الحشاشين (*) Assassin بشرح أن رئيس الحشاشين كان يحضر الفتيان منذ طفولتهم ويدربهم على مهمتهم المرعبة. ومن بين الأشياء الأخرى كان يعلمهم لغات متعددة مثل اللاتينية واليونانية والرومية ولغات أخرى كثير (19)
وربما تشير كلمة ا رومانية، إلى اللغة التي يتكلم بها المعسكر الصليبي، وربما تكون هذه القصة خيالية، إلا أنها تعطي إشارة لأي اللغات من المعتقد أنها ذات فائدة.
وبشكل عام فإن الإشارات الوحيدة التي لدينا من العصور الوسطى عن استخدام المسلمين للغات الأجنبية تشير إلى اللغة الأم للمعتنقين الجدد للإسلام. وليس لدينا حتى عصر العثمانيين أي معلومات يوثق بها أن محمد الثاني فاتح القسطنطينية، قد ذكر
فائدة.