النمساويين الأجانب مع سفاراتهم في القسطنطينية، تكتب بشكل واسع بالفرنسية. ومن القرن التاسع عشر وصاعدا، بدأت الكلمات التركية ذات الأصل الأوروبي تأخذ الصبغة الفرنسية أكثر من الإيطالية، مثل كلمني مجلس الشيوخ Senato والبرلمانات Parlements وهما كلمتان مأخوذتان منذ وقت مبكر وتظهر فيهما الصيغة الإيطالية. لقد سمع الأتراك عن مجالس الشيوخ والبرلمانات التي نشأت عندنا في عصر مبكر في أوروبا القديمة. ولم يقابلوا شيوخا Senators حتى بعد مضي وقت بعد ذلك، وهم يعرفون في التركية Senators ، وأحيانا تحل الصيغة الفرنسية محل الصبغة الإيطالية المعادلة، وهكذا كانت البطلة في الأسطورة الرومانية التركية تلبس روب دي كاميرا Roba Di Camera وبالتالي غير ال روب دي شامبر Robe Dj Chambre ثم جاءت الإنكليزية في وقت متأخر.
وفي 1809 فسر السفير البريطاني في القسطنطينية لماذا كان عليه أن يكتب المعاهدة مع الأتراك بالفرنسية مع أن المفاوضات تمت في القسطنطينية، بأنه ما كان ليجد ترجمانا يجيد الإنجليزية تماما، لكي يكون مسؤولا عن الإمضاء الخاص بالمفاوض التركي. ولم يحدث حتى عصر الرياضة والتكنولوجيا و السفر بالطائرات أن أحرزت الإنجليزية أي تأثير).
هناك عملية موالية لهذا ربما يمكن تتبعها في إطار شمال إفريقيا، حيث كانت اللغتان الإيطالية والفرنسية معروفتين بشكل أوسع من أي لغات أوروبية أخرى، وحيث حلت محلهما فيما بعد اللغة الفرنسية. أما في إيران والهند فما كان للإيطالية تأثير يذكر، ويبدو أن البرتغالية قد ترکت تأثيرا طفيفا، أما بالنسبة لمعظم مسلمي إيران والهند .. فقد قدم الغرب نفسه في صيغة إنجليزية أو فرنسية. إن سيادة الإدراك الفرنسي من الممكن أن تراها في الكلمة الفارسية المعادلة للولايات المتحدة فهي ( ... )
إن أسلوب المدارس العسكرية الغربي الذي أسسه السلاطين والباشاوات المصلحون، وكذلك تدريب الشباب المدنيين الصغار لخدمة الدبلوماسية الحديثة قد خلق
رام