الصفحة 224 من 356

طبقا للبروتوكول المعمول به والمتفق عليه مع الملوك غير المسلمين (كالإفرنجة، واليونانيين، والأحباش .. الخ) (3) .

ثمة رجل آخر من رجال الدولة المسئولين يلقب بالقلقشندي (*) ، استطاع مناقشة أمور ملوك الشرق المسيحيين من البلقان وإسبانيا، واستطاع أن يصل - في الجزء الخامس من كتابه - إلى أنه عند استخدام المراسلة مع الملوك شمال روما الإفرنجة، يراعى أن تكون المراسلة حسب اختلاف أجناسهم ومكانتهم، وديانتهم جميعا الملكانية: 1 - مکاتبة الباب (البابا) وهو بطريرك الملكية. 2- الكاتبة إلى ملك الروم صاحب القسطنطينية. 3- الكاتبة إلى حكام جنوة.

-المكاتبة إلى صاحب البندقية. 5 - المكاتبة إلى صاحبة نابل (*) (29) .

ومن خلال هذا العمل الخاص بالقلقشندي، وبعض المراجع القليلة الأخرى التي في سجل أحداث التاريخ .. يمكننا أن نلاحظ أن المراسلات مع ملوك أوروبا كانت نادرة إلى حد ما، ويبدو أن المسلمين في نظرتهم إلى البعثات الدبلوماسية إلى أوروبا، كانوا يشاركون في ذلك المغول (14) ، الذين قالوا:

'إننا عندما نريد عقاب أحد المجرمين (*) المستحقين للموت فإننا نرسلهم سفراء لنا إلى الأراضي الأجنبية حيث المناخ غير الصحي، وعدم العودة بأمان كي نتخلص منهم (2)

(*) القلشقندي هو ابو العباس أحمد بن على ت 821 ه، وأشهر كتبه: صبح الأمني في صناعة الإنشاء

الذي كتبه بديوان الإنشا مصر، ورتبه إلى مقدمة وعشرة مقالات وخاتمة، وقد نشر في القاهرة في 14

جزأ مسئله 1913 - 1910 م الرجم). (**) هذه من الملة من المؤلف، فالمسلمون معروفون بحسن انتقالهم لسفر الهم، والاهتمام بذلك.

المترجم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت