الصفحة 282 من 356

أو الفارسية حتى القرن التاسع عشر، وكذلك فإن تقديمه متاحا في العربية أو الفارسية حتى القرن التاسع عشر.

وكذلك فإن تقديمه للتاريخ الأوروبي والشئون الجارية الذي كنه عام 1905 يبدو ساذجا وتافها، إذا ما قورن بالصور الأوروبي للعثمانيين. وقبل ما كتبه"كاتب"

جلبي"بأكثر من قرن في مقالته فإن القارئ الأوروبي كان تحت تصرفه قدر كبير من الأفكار التفصيلية الجيدة عن التاريخ العثماني والمؤسسات العثمانية بما في ذلك الترجمة، التي تمت لكتابات بعض المؤرخين العثمانيين العظام الأوائل. ولم يكن الاهتمام الأوربي مقصورة على الأتراك العثمانيين الذين عالجوا المشكلات الجارية ذات الأهمية."

ولقد اهتموا كذلك لفترة بالتاريخ المبكر والثقافة الأولى للإسلام، وأنتجوا بالفعل أدبا شاملا اشتمل على طبعات وترجمات لنصوص عربية بالإضافة إلى دراسات التاريخ المسلمين وفكرهم ورسائلهم، وفي أيام كاتب جلبي"كانت هناك بالفعل مناهج عربية، في عدد من الجامعات الأوروبية الغربية، ومثل جاکوب جولبوس في هولندا وإدوارد بوكوك."

في انجلترا .. كانوا يضعون أسسا للاستشراق الكلاسيكي، ونحو نهاية القرن السابع عشر عندما أعد الفرنسي بارتلومي هربيلوت القاموس الشرقي. وهو قاموس حرفي خاص بالحضارة الشرقية، كان قادرا على استغلال الكم الجوهري من الأدب المنشور في اللغة اللاتينية، بالإضافة إلى عدد من اللغات العامية الأوروبية، وجاء جزء من المعرفة عن طريق الأسرى الهاربين أو المحررين، وجزء عن طريق المسافرين السياسيين أو التجارين. ولكن هذه المعرفة زادت عن طريق جيل جديد من العلماء الذين كانوا يطبقون على دراسة اللغات والآداب الإسلامية، الأساليب التي أتقنتها أوروبا المعالجة ودراسة النصوص القديمة المنقوشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت