الشعوب كان معروفا للمسلمين التجار والمسافرين، وغرب سلافيا كانت المملكة الواسعة Franja فرنجها، وهي ارض الفرنجة التي تصل كل المسار إلى الحدود الشمالية للألب والبايريني وبين هذه السلطات، ومن بعضها بالتحديد تميز شعب آخر يدعى البورجان أو بورجوند، ثم بالاتجاه أكثر إلى الشمال فيما وراء الإفرنج .. كان هناك عدة النار المجوس، وهو اللقب والصفة التي نقلها العرب تماما من الفرس القدامى إلى الاسكندنافيين (11) وألقاب قليلة لتلك الأراضي الأبعد شمالا، ولا تظهر في الكتابات الإسلامية بريطانيا، وأحيانا أيرلندا وكذلك اسكندنافيا.
ومن وقت لآخر استخدم المؤلفون المسلمون لفظ الروم (Ruim) لأوروبا الوسطى والغربية، ويجعلونه بذلك يتطابق في شکل جامد مع المسيحية , ومع ذلك .. فإن الأوروبيين الغربيين شاع أكثر تعريفهم بمجموعة ألقاب مختلفة أكثر هذه التسميات شيوعا هو إفرنج Ifranj أو فرنج Firanj وهي الصورة العربية الإسم الإفرنج. وربما وصل هذا الإسم إلى المسلمين عن طريق بيزنطة، وأطلق أساسا عندهم على سكان الامبراطورية الغربية إمبراطورية شارلمان، وبعد ذلك امتد إلى الأوروبيين بصفة عامة هذا الإسم. وفي استخدام العصور الوسطى .. لم يكن مطبقا بطريقة عادية على المسيحيين الأسبان او الشعوب الإسكندنافية، ولكنه استخدم على الرغم من ذلك بمعني شامل عام لقارة أوروبا والجزر البريطانية، وكانت أرض الإفرنج معروفة في اللغة العربية فراغها (Franja) أو إفرنجا (Ifranja) وفي اللغة الفارسية، وكانت معروفة بعد ذلك في اللغة التركية باسم فرانچستان.
وهناك لقب يستخدم أحيانا في نصوص العصور الوسطى، يشير إلى شعوب أوروبا، وهو بنو الأصفر التي تعني"أبناء الرجل الأصفر". في البداية أطلق هذا المصطلح عند العرب القدماء على اليونانين والرومانيين، ثم امتد فيما بعد إلى أمم إسبانيا، ثم اطلق بعد ذلك على الأوروبيين بصفة عامة , واستمد علماء الأنساب المسلمون عادة هذا الاصطلاح من اسم شخص هو أصفر، وهو الابن الأكبر اسو وأبو روميل سلف اليونانيين والرومان (الروم) . وبعض العلماء شرح هذه التسميات باعتبارها