الكونية الخاصة بنيكو براهي وكوبرنيكوس قد اختصرت إلى جملة هي"هناك نظرية اخرى تبعا لها، تكون الشمس مركز العالم والأرض تدور حولها (31) ."
وأن الاتجاه الذي بدأ به عمل کاتب جلبي والدمشقي استمر في القرن الثامن عشر. وتظهر عدة أعمال جغرافية أخرى تقريبا في صورة توابع أو ملاحق المرأة العالم (Jihannuma) وهناك عمل ينسب بأرمني له أهمية ما، وهذا الأرمني هو بدروس - باروينان الذي كان يعمل ترجمانا لبعثة بلاد الأراضي المنخفضة (هولندا) وفيما بعد عمل ترجمانا لوفد مملكة الصقليتين، ويقال إنه أعد ترجمة تركية لعمل فرنسي كتبه جاك رويس بعنوان"طريقة لفهم الجغرافية بمدخل سهل (30) والأدب على الرغم من أن له اهتماما يبدو أن احتكاكه محدود، وهناك شك فيما إذا كان البحارة الأتراك قد عرفوا كثيرا عن البحر المتوسط. وفي سنة 1770 عندما أبحر أسطول روس? حول أوروبا الغربية، وواجه بغتة القوات العثمانية في بحر إيجه، عقدت الدولة العثمانية اتفاقية صورية مع ممثل البندقية، يشكون من أن حكومته قد سمحت للأسطول الروسي بالإبحار مع البلطيق إلى الأدريانيك. وهذا يشير إلى صفة خاصة ببعض خرائط العصور الوسطى، التي تبين وتوضح قناة بين هذين البحرين مع أخر حدودهما في البندقية. وعلى الرغم من أن كاتب جلبي وتلاميذه قد عرفوا جيدا هذه الأمور، وأن مرآة العالم (Jihannuma) كانت بالفعل قد طبعت .. فإن الموظفين في بورت، كان من الواضح أنهم لا يزالون يهتدون بالتصورات الجغرافية، التي ترجع إلى العصور الوسطى."
ويشير المؤرخ العثماني واصف الذي يرجع إلى القرن الثامن عشر إلى أن الوزراء العثمانيين لم يستطيعوا أن يدركوا أن هناك طريقة ما للأسطول؛ كي يتجه من بيترسبرج إلى البحر المتوسط" (37) ."
يخبرنا المترجم والمؤرخ النمساوي جوريف هامير بتعبير مشابه أو مقارب للشك هو تحت بصري"في سنة 1800 عندما رفض الوزير العظيم ليوسف زيا أن يصدق أن الإمدادات البريطانية يمكن أن تأتي من الهند عن طريق البحر الأحمر. ويعقب مامير"