إن أول الأعمال التاريخية التركية عن أوروبا الغربية، هو ما كتب في القرن السادس عشر المتأخر أنه يتكون من تاريخ فرنسا المؤسس الأسطوري فاراموند إلى سنة 1090 م، وتبعا للبيانات المذكورة في نهاية هذا العمل .. فقد علم أنه ترجم إلى اللغة التركية بأمر الباي فيردون الذي احتفظ بوظيفة السكرتير الرئيس للوزير الأعظم من 1970 م إلى 1973 م، ونفذ هذا العمل رجلان، كان احدهما المترجم حسن بن حمزة، وكان الآخر الناسخ علي بن سينان. واكتملت الترجمة 1972 م، وحيث إنها بقيت في مخطوطة واحدة، وكان هذا في المانيا .. فمن الواضح أن هذا العمل لم يثر اهتماما كبيرا بين القراء الأتراك.
وخلال القرن السابع عشر .. كانت هناك علامات تغيير وقليل من المؤرخين الأتراك والعلماء الآخرون بظهرون اهتماما باوروبا وكذلك بعض المعرفة بالمصادر الأوروبية. فهناك شخص يدعى إبراهيم مولهي (1950) يقال إنه کتب تاريخ ملوك الرومان والإفرنج، ولم تظهر أي نسخة باقية من هذا التاريخ. وقد كتب معاصره المشهور کاتب جلبي الذي كرس اهتمامه بأوروبا في أعماله أيضا في التاريخ، وهو يذكر في أحد أعماله ترجمة التاريخ الإفرنجي للملوك الكفار، وعلى الأقل بقيت نسخة واحدة من هذه الترجمة في ملكية خاصة في تركيا وطبعت أجزاء من هذه الترجمة في صورة مسلسلة في جريدة تركية في 1892 - 1893، وفي المقدمة بعدد کاتب جلبي مصادره، ويسميه التاريخ اللاتيني الخاص. استخدم جوهان کاريون (1999 - مارتن لوثر كثيرا من الدعاية البروتستانتية، ربما كان من الممكن أن يشير إلى کاتب جلبي رغم التعاون الفرنسي، ثم وصفه به باعتباره راهيا سابقا .. فإن له خلفية بروتستانتية وليست كاثوليكية.
بالإضافة إلى هذه الترجمة فإن كاتب جلبي كتب عملا أصليا عن أوروبا، الذي بقي فقط في مخطوطة وأوضح ذلك في بداية هذا الفصل، وكان غرضه كما يشرح أن يعطي المسلمين معرفة دقيقة يحتاجونها كثيرا عن شعوب أوروبا، وعلى الرغم من هدفه هذا، فإن مقالته تساعد في فهم كلمات السيد فيكتور ميناج، وبتفاهتها الشديدة فإنها