الصفحة 342 من 356

ذلك مؤكدا في فصل Minej Imbasi عن أوروبا ذلك الفصل الذي يتضمن أقساما عن تقسيمات الشعوب الإفرنجية، وكذلك عن ملك فرنسا والمانيا وإسبانيا وانجلترا. ويبدو أن مصدره كان الترجمة التركية التاريخ جوهان کاريون Johan Carion رغم أنه منذ أن استمر Mdinej imbasi في روايته عن فترات لويس الثالث عشر الملك الفرنسي والإمبراطور ليوبولد Leopold في المانيا وشارل الأول في انجلترا، لابد من أنه كانت له مادة ملحفة تحت تصرفه، وهو يحكي عن الحرب الأهلية الإنجليزية وإعدام الملك شارل، وهو ينتهي إلى القول التالي:"وبعده لم يعين الشعب الإنجليزي ملكا آخر عليه، وليست لدينا معرفة أكثر من ذلك عن شئون هذا الشعب (4) ."

والكتاب: كاتب جلبي وحسين حيزار فن و Minejj Imbasi يمدون التاريخ الجغرافي العثماني بأسره في غرب أوروبا، إبان القرنين السادس عشر والسابع عشر ومعرفتهم ضئيلة وتأتي أساسا من نفس مجموعة مصادر المعرفة.

حني هذه الدرجة المحددة من الاهتمام ناقصة عند الكتاب العثمانيين الآخرين، وبالنسبة لمعظم المسلمين العثمانيين .. فإن الإنجازات الأوروبية الجديدة بالانتباه إليها كانت في فنون الحرب، ويمكن دراسة تلك الفنون من خلال البنادق والسفن، التي تم الاستيلاء عليها بمساعدة الأسرى ومعتنقي الإسلام حديثا، إن للغات والآداب والفنون والفلسفات الأوروبية كان يمكن أن يكون بها اهتمام أو لها ضرورة لم تغز عقولهم، ومثل هذه الحركات الأوروبية المتعلقة بالأفكار من فعل حركات المسلمين الفكرية في أوروبا في ذلك الوقت.

هذه الكتابات کرست لأوروبا، وعندئذ .. فإن شعوبها وشئونها ذات أهمية ضئيلة، وإنها تبقى في نسخ قليلة، وأحيانا في نسخة واحدة فقط، والجزء الأكبر منها غير مطبوع. إن اتصالهم بالفكر العثماني، لابد أنه كان اتصالا طفيفا، ويمكن جمع فكرة أفضل للتصور العثماني لأوروبا من مجموعة المؤرخين العظام، وكان بعضهم يحتل مرتبة Vakantivis أو المؤرخ الجغرافي الإمبراطوري، والبعض الآخر غير موظف، وهؤلاء المؤرخون معا أنتجوا مجموعة كتابات تاريخية تغطي تاريخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت