الصفحة 346 من 356

وجدوا هذه الأشياء واستولوا عليها بكميات لا حدود لها، حتى أن أحدا لم يعبا أو يهتم بالعربات أو الخيول أو الجمال أو الأسرى. وكذلك تم أسر عدد هائل من الأسرى يفوق الخصر والأوقات التي عثر فيها على مثل هذه الغنائم الرائعة هي فقط كما يقول Oure في الجهاد في قارنا (1444) وفي كوسوفا (1389) وفي غزو مدينة القسطنطينية (1453) أو هكذا كما يقال ويستمر في عرض ملاحظاته فيقول إن أغنى شعبين في العالم هما الشعب البولندي والإفرنجة"أغنى من أي شعوب أخرى في البضائع العالمية لذلك فهم يقدمون غنائم هائلة إلى المقاتلين المؤمنين (45) ."

وهناك نظرة سوفسطائية عن أورووبا أبعد من أن تقع في تاريخ أو وثيقة، ولكن في الشعر الملحمي أو في القصيدة الملحمية التي كتبت في بداية القرن السادس عشر، وتسجل هزيمة الحملة البحرية الأوروبية ضد الأتراك والمقدمة في حد ذاتها صغيرة. إن القوات التركية استولت على مودون وعلى مواضيع أخرى على الساحل اليوناني، ونجح أهل البندقية في جلب الدعم من أجزاء عديدة في أوروبا، وفي أثناء الحرب شنت

حملة بحرية فرنسية مع بعض الحلفاء هجوما على الأتراك المقيمين في جزيرة ليسبوس Lesbos في نهاية شهر أكتوبر 1001، رصدت الحملة واعطت المناسبة فرصة ظهور قصيدة روائية تمجد الانتصار التركي، والشاعر الذي حصل على لقب فردوس التركي

بعد شاعر الملاحم الفارس العظيم الفردوسي) بشرح أن غزو الأتراك المودرن قد تسبب في قلق شديد بين الإفرنجة و خاصة عند زعيمهم رن باب Rin

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت