الصفحة 352 من 356

يود أن يخفض الناخبين السبعة، المعروفين في تركيا بالملوك السبعة، حتى يتفقوا مع تسمية ابنه باعتباره خليفة للقب الإمبراطوري أثناء حياته. وأحد هؤلاء السبعة مناضل الفرنسيين، خطفه الإمبراطور باتفاق مع ملك إسبانيا وقتله، فغضب الملك الفرنسي جدا، وعقد اتفاقية مع السويد التي غزت الأراضي الألمانية واستولت على مدينة براج القديمة واستمرت الحرب حتى عام 1057 (1947) حتى عقد السلام. بعد ذلك اضطر النمساويون الذين كانوا قد ضعفوا جدا إلى التنازل عن الاسك Alasce لفرنسا وبوميرانيا سويد (49) .

هذه الفكرة اخطات تاريخ كل من دخول السويد إلى مدينة براج (حيث فشلوا صدفة في الاستيلاء على المدينة القديمة) وكذلك أخطات تاريخ معاهدة ويستفاليا وهي تظهر جهلا ملحوظا بالأمور الأولى في الحرب؛ حيث لم تتناول مركباتها الدينية والسياسية، وفي فقرة أخرى تحت عنوان"حرب الفرنسيين والسويد ضد الكفار النمساويين يعطي كاتب جلبي فكرة تفصيلية أكثر قليلا، يقول بأنها حدثت بين احداث 100 (1931/ 1930) . وأن الملك الفرنسي لويس الثالث عشر يريد أن يصبح إمبراطورة، والإمبراطور يعين بسبعة ملوك يدعون الناخبين، كل واحد منهم له أرضه الخاصة به، ويقال إن الملك لويس نجح في الانتصار على اثنين منهم."

وكان الامبراطور آنذاك هو ابو الإمبراطور الحالي فرديناند (فرديناند الثالث الذي مات 1957) ورتب لان يلقب ابنه باعتباره الخليفة له مدى الحياة، ولم ينل ذلك اللقب استحسان الناخبين حيث قالوا بأن ذلك لا يبدو مناسبا، وأنه ضد القانون، وشن الملك الفرنسي حربا اعتراضا على ذلك، وتحالف مع الملك السويدي قائلا بأن مثل هذا اللقب مدى حياة الإمبراطور أمر ضد قوانين الكفار.

وفيليب الرابع (1995) "الذي كان ما يزال ملكا على إسبانيا .. كان خال ملك فرنسا وكان هناك سلام بينهما، ولكن ملوك إسبانيا مثل Nemce كانوا من دوستوريا، ولذلك فقد انضم إلى جانب الإمبراطور وبعد ذلك تاتي فكرة مختصرة عن حرب الثلاثين عاما حتى السلام النهائي في ويستفاليا" (50) .

ويقدم كاتب جلبي تقارير عديدة أخرى عن الشئون الفرنسية. وخلال عام 1018

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت