واعتراضها، وكذلك فك الشفرات والأكواد المستخدمة بواسطتهم، بما في
ذلك جهاز الاستخبارات السرية الألمانية (أبوير Abwehr) 2. تتحمل الولايات المتحدة المسئولية الرئيسية الخاصة بقراءة الشفرات والرسائل الخاصة بالجيش الياباني وقواته الجوية. 3. يتحمل البريطانيون المسئولية الرئيسية الخاصة بقراءة الشفرات
والرسائل الخاصة بالجيشين الألماني والإيطالي وقواتهما الجوية.
وتبين مدى استقلال الجانبين بعد ذلك حينما شرعا في وضع متطلبات استخبارات ما بعد الحرب في الاعتبار، ومنحتهما الاتفاقية إمكانية الوصول إلى كم من المعلومات كان من المستحيل على أي منهما الوصول إليه بمفرده، وخاصة بريطانيا، مما جعل تحليل نوايا العدو أشبه بلعب الأطفال. لم يكن هناك شك في وجوب استمرار هذا التعاون، وعقد مؤتمر مشترك في لندن في سبتمبر عام 1944 من أجل مناقشة شكل التعاون المستقبلي الخاص بالرسائل اللاسلكية المشفرة، وبحلول منتصف عام 1945 قام مكتب الحرب
أو وزارة الحربية البريطانية ووزارة الحربية الأمريكية- بتبادل المعلومات بشأن الاتحاد السوفيتي وبدأت منظمات الإستطلاع الجوي في تبادل الصور الخاصة بأجزاء متنوعة من العالم، ولكن بحلول شهر أكتوبر من ذلك العام أفادت لجنة الاستخبارات المشتركة (JIC) أن أمريكا قد حظرت أي تبادل للمعلومات. وبدأت المشاكل في الزحف على موضوع تبادل المعلومات، مع وجود إشارات واضحة تشير إلى لجوء أمريكا إلى الانعزال على الرغم من وجود دلالات على أن السلطات العسكرية في واشنطن لم تكن تتعاطف مع هذه السياسة التي أرست دعائمها وزارة الخارجية، وقد حظر قانون ماكماهون، الذي صدر رد فعل لاكتشاف العميل السوفيتي الان نان ماي، وهو عالم بريطاني كان يعمل في البرنامج النووي للحلفاء، فحظر أي تبادل