تم الفصل بين جمع المعلومات ورسم الخرائط في عام 1871، وقد تم تكليف إدارة الإحصائيات المستقلة حليئا بمهمة تجمع المعلومات الممكنة وتصنيفها جميعا تلك المتصلة بقوة، الجيوش الأجنبية وتنظيمها و إلخ، من أجل الوقوف على مدى تقدم الدول الأجنبية في فن الحرب ومن أجل الاحتفاظ بالمعلومات في شكل يمكن التشاور بشانه وجعلها متاحة لأي أغراض مطلوبة. وبعد مرور عامين، تحولت الإدارة إلى فرع الاستخبارات، حيث وصل عدد العاملين فيها إلى 27 شخصتا واتسعت مهامها لتشمل التخطيط العسكري القائم على المعلومات التي تقوم بجمعها. وكانت تمول من قبل وكالة الخدمة السرية تحت إشراف وزارة الخارجية، التي كانت لها سيطرة شاملة على أنشطة الاستخبارات كلها.