فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 835

في التسلل بين صفوفهم. وانتحل توماس بيلز بيتش اسم هنري لي كارون وأقام معسكرا للمتمردين الأيرلنديين في الوکهارت، بولاية إلينوي، ونصب نفسه قائدا للمعسكر. وسرعان ما حظي بالدعم والتشجيع، أولا تمت ترقيته إلى منصب منظم عسكري للجيش الجمهوري الأيرلندي، ثم بعد ذلك تمت ترقيته إلى مفتش عام، حيث كان يمد أندرسون بتفاصيل عمليات الجيش الجمهوري الأيرلندي كلها.

وفي بداية ثمانينيات القرن التاسع عشر، بدا المتمردون الأيرلنديون حملة تفجيرات جديدة، حيث قتل طفل في السابعة من عمره مما دفع إدارة التحقيقات الجنائية لشرطة العاصمة إلى إنشاء مكتب المتمردين الأيرلنديين

أو مكتب منظمة المحاربين الأيرلنديين القدماء). وقد تصاعدت حملة التمرد الأيرلندي في عام 1882 مع اغتيال اللورد فريدريك كافتندش، وزير شئون أيرلندا، وتوماس بورك، مساعده، أثناء تنزههما في فونيكس بارك في دبلن وقد بلغت ذروتها في حرب الديناميت عام 1883، حينما انفجرت عشرات القنابل في لندن وحدها. وطالب السير ويليام فيرنون هاركورت، وزير الداخلية، بإنشاء ما أصبح يعرف باسم الشعبة الخاصة (أو الفرع الخاص) . وقد كتب يقول"هذه ليست طوارئ مؤقتة تتطلب مجرد إصلاح لحظي، إن حركة التمرد الأيرلندية هي مؤامرة دائمة ضد الحكم البريطاني، سوف تستمر حتى بعد وفاتي ويجب أن تعالج بواسطة تنظيم دائم لاكتشافها والسيطرة عليها."

وفي مارس من عام 1883، أنشأ بوليس العاصمة المكتب الأيرلندي الذي ضم شبكة من العملاء والوشاة يديرها الميجور نيكولاس جوسين، الذي تجسدت مؤهلاته الأساسية للقيام بهذا العمل في أنه كان يفهم الأوغاد الأيرلنديين ويمكن أن يتحدث معهم". لم تكن بداية المكتب مبشرة بالخير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت