أو في الضواحي، عقيمة تماما. كانت تقوم بتقييم المشتبه به فقط من خلال مركزه والاحترام البادي عليه. حيث كانت تعتقد أن الجواسيس يختارون من بين السفلة والحقيرين فقط
كان عنوه الرئيسي جوستاف شينهاور سيء السمعة"، قائد شبكة الاستخبارات الألمانية، الذي التقى به حينما كان الاتان يقومان بحماية القيصر أثناء زيارة رسمية إلى بريطانيا، يتذكر ملفيل تلك الواقعة قائلا: تسألني القيصر شخصيا يوما ما في ويندسور عما إذا كنت أعرف شتينهاور، وقد أمضي الأخير سنوات عديدة في أمريكا جعلته يتحدث الإنجليزية في طلاقة. كما أنه كان على اتصال بالعديد من الجواسيس الألمان في هذا البلد. كما سافر أيضا إلى إنجلترا باعتباره تاجرا يزور عملاد، وفي إحدى المناسبات المستطاع أن يفلت بالكاد من القبض عليه في لندن. ولم يغامر بالمجيء مرة أخرى."
كان ملفيل فعالا للغاية في مكافحة التجسس الألماني، ولكن ذلك لم يضع حدا للرعب الذي أثاره المؤلف ويليام لي كيوكس، الذي كتب سلسلة من الكتب بعنوان"غزو عام 1910 وجواسيس القيصر: التخطيط لإسقاط إنجلترا"
كما كان يعارض في قوة أي شخص ينصت إلى مقولة أن السلطات كانت تتجاهل التهديد الألماني؛ حيث فعل ذلك الكثير من ذوي النفوذ، وقد نشر اللورد هارمورث مالك صحيفة"الديلي ميل"سلسلة غزو 1910 على حلقات في جريدته، حيث غير من خط سير قوات هان المغيرة المفترضة حيث جعلها تمر بالمدن والقرى التي تشهد أعطى توزيع للصحيفة
كتب لي كويكس في أحد أعماله الذي يخلط على نحو متعمد بين الحقيقة والخيال يقول به بين الآلاف من الألمان الذين يعملون في لندن،