من الوقت حتى نجح كينوورش ولامبرت في العثور عليه في منزل عضو أخر للحزب يدعى ويليام موريسون.
ولكن أفضل مصدر كان لدي البريطانيين داخل الاتحاد الشيوعي كان جاسومنا جوالا"عرض خدماته على رئيس مكتب جهاز الاستخبارات السرية في برلين. وكان جوهان هزينش ديجراف، واسمه الحركي جوني، شيوعي الماني تم تجنيده بواسطة الاستخبارات العسكرية السوفييتية (GRU) . وقد عرض خدماته، وكان يدار بواسطة فرانك فولي، الذي اشتهر بعد ذلك بمساعدة اليهود على الهرب من المانيا النازية. وكان جوئي 7 متورطا في تنظيم شبكة غير شرعية تابعة للاتحاد الشيوعي في بريطانيا وكان قادرا على تقديم معلومات قيمة بشأن كيفية إدارتهاء"
وقام فولي بتجنيده في إحدى حانات برلين في بداية الثلاثينيات. وكان جوني متصلا بالاتحاد الشيوعي الكومينترن"ولكنه أقاق من الوهم وشعر بالانزعاج بعد أن علم بأن زوجته تم قتلها، وقد أقنعه فولى بالبقاء في الاستخبارات العسكرية السوفييتية (GRU) عميلا في مكانه. وقد أصبح بعد ذلك أحد أفضل عملاء بريطانيا العاملين ضد الاتحاد السوفييتي، وقام فولي على العمل ضد القواعد من اجل اقتناص الفرصة، لما أفاد أحد ضباط جهاز الاستخبارات السرية (sis) . وكان يجب عليه الاتصال بمقر الجهاز في لندن قبل تجنيد جوني، كان ذلك قبل وقت قصير من إرسال فرانك رسالة إلى مكتب الرئاسة تقول"ابني على اتصال بجوهان المنتمي إلى الاتحاد الشيوعي ويمكن أن يقوم باختراق الحزب البريطاني والأحزاب الشيوعية الأخرى كاملة. كانت تلك مبادرة مستقلة. وكان مكتب الرئاسة يرغب في معرفة ذلك قبل أن يحدث. وقد تم إرسال فيفيان إلي برلين من أجل معرفة ما