فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 835

مناصبهم نتيجة لذلك اشتعلوا على أحد أعضاء الإستخبارات الداخلية وأحد اعضاء الاستخبارات الخارجية وأحد أعضاء إدارة العمليات الخاصة S 0 E. ولكن في عدد من القضايا، تجاهلت الإدارة وثيقة الصلة نصيحة جهاز الاستخبارات الداخلية. واشتملت هذه القضايا على قضية جيمس كلوجمان،

عضو إدارة العمليات الخاصة الذي كان يلعب دورا جوهريا في الاتصال بالمقاومة في يوغوسلافيا، وقامت الاستخبارات الداخلية بالاحتجاج مرارا وتكرارا ولكن لم يحدث إلا في وقت لاحق، من خلال محادثة التقطت بواسطة مركز الاتصالات الحكومية البريطانية، أن تم الحصول على دليل دامغ على أنشطة كلوجمان بوصفه عميلا شيوعيا كلاسيكيا له نفوذ". وقد ساهم كلوجمان بالفعل في تحويل أنطوني بلايت، أحد أعضاء شبكة تجسس كامبريدج، إلى الشيوعية ولعب دورا محوريا في تجنيد السوفييت لجون كيرنكروس، وهو عضو آخر من أعضاء شبكة كامبريدج الخماسية، وفي إحدى المحادثات التي كانت تراقبها الاستخبارات الداخلية مراقبة تامة، أخبر كلوجمان أحد كبار أعضاء الحزب الشيوعي البريطاني بأنه مصمم على استخدام مقر إدارة العمليات الخاصة لتحويل الدعم البريطاني من حركة شتينيك الملكية التابعة لميلوفيتش إلى أعضاء تيتو الشيوعيين"

وقد أفاد قائلا وضعت في قسمهم اليوغوسلافي للقيام على وظيفة ما اطلقوا عليه ضابط تجهيزات، وهو الرجل الذي يتولى إعداد الأشخاص، سواء بريطانيين أو يوغوسلاف، للذهاب إلى البلاد، وأضاف أن"القسم اليوغوسلافي كان يشتمل على أربعة ضباط أو خمسة، على سبيل الحصر، وكان يدعم حركة تشيتيكس وقام على عمل سياسي استغرق عامين من أجلي. وكان الهدف السياسي الأول هو الحصول على تصريح لقسمنا اليوغوسلافي للوصول إلى مصادر المعلومات بشأن أنصار تيتو من الشيوعيين، لإثبات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت