أنهم كانوا ينتمون أيضا إلى حركة شيئيكس، واستغرق ذلك حوالي ثلاثة أشهر، عبر معركة مع وزارة الخارجية والحربية والمقار الرئيسية في الشرق الأوسط، أما الخطوة التالية فتمثلت في الحصول على تصريح من أجل ارسال عملاء محددين ليس إلى حركة تشيتنيكس فقط ولكن إلى أنصار تيتو أيضا. واستغرق ذلك معركة اخرى استمرت ثلاثة أشهر من الشجار والإقناع والوثائق والتنظيم وأنواع العمل كافة. أما الشهور الثلاثة الأخرى فقد قضيت في الحصول على تصريح لإرسال السلاح إلى أنصار تيتو الذين هم أيضا أعضاء حركة تشيتيكس. أما الأشهر الثلاثة أو الأربعة التالية فقد قضيت في الحصول على تصريح من أجل أفراد لدعم أنصار تيتو في صربيا، وهي المنطقة التي كان يتمتع فيها ميلوفيتش بأقوى نفوذ ممكن. وقد سمح لنا في السابق بإرسالهم إلى مناطق أخرى المرحلة التالية، التي استغرقت أربعة أشهر أو خمسة، وكان الهدف منها كتابة التقارير التي كنا تحصل عليها من أعضاء حركة شيتينكس والتقارير التي تحصل عليها من أنصار تيتو - حيث لم يكن هناك نشاط ضد العدو على جانب شتينيكس وكان هناك نشاط على أشده على جانب أنصار تيتو"وذلك من أجل سحب الدعم من جانب تشيتنيكس وإعطاء الدعم الأنصار تيتو. أما المرحلة الأخيرة من معركته فقد تمثلت في الكفاح في المنظمة من أجل التنظيم السياسي لأنصار تيتو. وعلى ذلك في النهاية كان لدينا في هذا البلد سلة مهملات مليئة بالأشياء السيئة أشخاص بدعمون فرانكو يرسلون تقارير سخيفة ومينة الإعداد انطلاقا من حركة تشيتنيکس وكانت لدينا شبكة، عبارة عن دسته من الأشخاص، يرسلون تقارير مميزة انطلاقا من أنصار تيتو. وعلى هذا الأساس يمكنك أن ترى أننا كنا قادرين على المضي قدما إلى المرحلة التالية لكي نثبت أنه في هذه المنطقة تقوم على عمل مضاد للألمان فقط"