في أماكنهم وأن يحالوا للعمل عملاء مزدوجين للاستخبارات البريطانية. وعلى ذلك كان يمكن للاستخبارات الداخلية أن تكون قادرة على السيطرة
على أنشطة التجسس كلها في بريطانيا، ويحسبانه اثر جانبيا مرحبا به كانت المعلومات التي يطلبها العملاء يمكن أن تخبر بريطانيا بما تعرفه الاستخبارات الألمانية وما لا تعرفه. وفي تلك المرطة المبكرة، كانت هذه أقصى طموحات الاستخبارات الداخلية البريطانية.
جاعت اولى فرص تحويل عميل ألماني مع القبض على أرثر أوينز، وهو رجل أعمال من ويلز كان دائم التردد على ألمانيا وتطوع عام 1939 بجمع المعلومات لصالح الاستخبارات الخارجية البريطانية، ولكن المعلومات التي قدمها كانت ضئيلة القيمة وسرعان ما استغلي عن خدماته. ثم عاد مرة أخرى للاتصال بالاستخبارات الخاصة الخارجية لإخطارها بانه يخطط للتجنيد لدى الاستخبارات العسكرية الألمانية (أبوير) ، زاعما أنه يفعل ذلك من أجل اختراق الإستخبارات الألمانية لصالح البريطانيين. ولكن أوضح اعتراض خطاباته إلى ضابطة الألماني أنه كان يلعب على الجانبين، وفي سبتمبر من عام 1938، أعلنت الاستخبارات الداخلية أنه تم تعيينه عميلا رئيسيا للاستخبارات العسكرية الألمانية في بريطانيا وأنه قد منح كود خدمة سرية ألمانيا من أجل تشفير رسائله
ومع اندلاع الحرب، قبض عليه في محطة ووترلو ووافق على القيام على دور العميل المزدوج تحت اسم مستعار وهو سنو. وكان ضابطه الليفتنانت كولونيل تومي تار روبرتسون التابع للاستخبارات الداخلية، وهو رجل مميز أصبح بعد ذلك رمزا بريطانيا لنظام العمالة المزدوجة، ينشي فيما خاصا (Bla) لأداء هذه المهام. ومع نهاية عام 1940، كان لدي روبرتسون اثنا عشر عميلا مزدوجا تحت سيطرته. وفي ذلك الوقت، كانت الاستخبارت