فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 835

الخاصة بسيليتو، کتب آلي يقول إن أحد المؤهلات الأساسية للمدير العام الجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني هو التقدير العظيم لحقوق المواطن في بلد حر". ويتنكر أر في جونز، الذي كان يجلس بوصفه مديرا للاستخبارات العلمية في لجنة الاستخبارات المشتركة في أوائل الخمسينيات، حينما سأله إذا ما كان يرغب في الحصول على المزيد من السلطات الوحشية. فأجاب قائلا"لا". إنني إذا كان لدي المزيد من السلطات، فقد يحول ذلك بريطانيا إلى دولة بوليسية. وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث لإنجلترا".

كان الأمر المثير للقلق هو ذلك التقرير السري للتحقيق الذي أجراه البريجيرير السيد فيندلي ستيوارت، رئيس إدارة السرية، بشأن مستقبل أجهزة الاستخبارات. وجاء في التقرير أن"هدف جهاز الاستخبارات هو الدفاع عن العالم ولا شيء آخر، وتبعا لجوهر هذا العمل فإن الحاجة إلى الإشراف باستثناء الخطوط العريضة لا يمكن أن تزيد عن مستوى المدير العام، وليس هناك بديل عن إعطائه مسئولية واسعة من حيث الطرق التي يستخدمها والاتجاه الذي يسير فيه، على شرط ألا يخرج عن حدود القانون."

في ذلك الوقت نقل مقر الاستخبارات الداخلية الخاص بلندن إلى ليكونفيلد هاوس في كيرزون ستريت، ماي فير، وانتقل إلى هناك طاقم العمل الذي انتقل إلى النهايم خلال الحرب، وكان هذا هو المقر الرئيسي للجهاز حتى عام 1972. وتمثلت إحدى أكبر مشاكل جهاز الاستخبارات الداخلية بعد الحرب في عدد اللاجئين القادمين من أوروبا، الذي غذ الكثير منهم عملاء سوفييت. وفيما بين عامي 1950 و 1952، قام الجهاز بإجراء عدد كبير من التحقيقات بشأن خلفياتهم واستجوب ما يزيد عن مائتي ألف مهاجر، كانت الغالبية العظمى منهم قادمة من المنطقة التي أصبحت تعرف باسم الكتلة السوفييئية، ضمن أولئك الذين استجوبوا، كان هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت